تأمل لوقت وجيز في الأسئلة التالية :
* هل يحدث قط أن تبتسم حين تكون حقيقة غاضب ؟
* هل تظاهرت بالغضب وكنت في داخل أعماقك خائف؟
* هل تضحك وتروي النكات وأنت حقيقة حزين ومتألم ؟
* هل كنت سريعا في لوم الآخرين حين شعرت بالإثم أو الخوف ؟
هل لاحظت كيف يمكن للمشاعر أن تخفي مشاعر أخرى ؟؟
هذه العملية آلية كما يذكر المختصين فاللجؤ لإظهار مشاعر سلبية وقمع أو إنكار
مشاعر الألم الحقيقية غالبا تحدث بدون وعي منا فنصبح غرباء عن مشاعرنا الحقيقية
والأساليب التي نخفي بها مشاعرنا الحقيقية تختلف عند الرجال والنساء وتكون لاشعورية
كيف يخفي الرجال والنساء ألمهم
1 ) لتفادي مشاعر الحزن ،، والألم ،، والذنب ،، والخوف المؤلمة
يستعمل الرجال الغضب كطريقة لتفاديها
تستعمل النساء الهم والقلق كأسلوب لتفاديها
2 ) لتفادي مشاعر الغضب المؤلمة والسخط والإحباط
يستعمل الرجال اللامبالاه والتثبيط كأسلوب
تقع النساء في الإضطراب كطريقة لتفاديها
3) لتفادي الشعور بالألم والحزن والندم
يستعمل الرجال شعورهم بالغيظ
تستعمل النساء شعورهن بالأذى لتفادي الإحراج
4 ) لتفادي الشعور بالخوف أو الشك
يستعمل الرجال الغضب والإستقامة
تستعمل النساء الشك أو الخوف لتفادي الشعور بالغضب
5) لتفادي الشعور بالغضب والأسى
يشعر الرجال بالخجل
وتستعمل النساء الأسى
6 ) لتفادي الشعور بخيبة الأمل والتثبيط والعاروالفجيعة
يستعمل الرجال الهدؤ والسكينة
وتستعمل النساء الأمل
7 ) لتفادي الشعور بعدم الكفاءة والحزن
يستعمل الرجال الثقة
وتستعمل النساء السعادة والعرفان
8 ) لتفادي الشعور بالخوف
يستعمل الرجال العنف
وتستعمل النساء الحب والغفران لتفادي الشعور بالألم والغضب
إن تفهم وتقبل مشاعر الآخرين السلبية يكون عسيرا إذا كانت مشاعرنا السلبية لم تُسمع وتدعم
ولإعادة تدريب أنفسنا يجب أن نعيد تربية أنفسنا
أن نعترف بأن هناك شخص إنفعالي في داخلنا يصبح منزعجا حتى عندما يقول عقلنا الراشد المنطقي
بأنه لايوجد سبب يستدعي أن نكون منزعجين
نحتاج أن نسأل أنفسنا مالأمر ؟ هل أنت مجروح ؟ بماذا تشعر ؟ ماذا حدث لتتضايق ؟
مما أنت غاضب ؟ مالذي يجعلك حزينا ؟ مما أنت خائف ؟ ماذا تريد ؟؟؟!!
عندما ننصت لمشاعرنا بشفقة تُشفى مشاعرنا السلبية بطريقة إعجازية إلى حد كبير ونكون قادرين
على الإستجابة للأحداث بطريقة ملؤها الحب والإحترام
وتفهم مشاعرنا الطفلية يفتح بابا لمشاعر الحب لتتخلل مانقوله
لو أن مشاعرنا الداخلية ونحن أطفال قد سُمعت باستمرار ونالت التأييد بطريقة ملؤها الحب ،، عندها فلن نَعلَقَ
بانفعالاتنا السلبية كراشدين ،، ولكن معظمنا لم يكونا يتلقون الدعم بهذه الطريقة وهم أطفال
ومن هنا فإن علينا أن نقوم بذلك بأنفسنا
أطيب المنى لكم مع اختيارات ترنيمة الأحزان