

يعْني :
أسْوَءْ شيْ شفْتَهْـ طولْ عمري !!
تبْدي ضحْكاتي هلابكْ
وفي وداعكْ
ما ينامْ الجَرحْ بدْري
وإنتْ كيفكْ
شوفْ وشْ ناوي عليـه
هاكْ قلبي وهاكْ سيفكْ
وسوْ فيني اللــي تبيه!
لا تحاتيْ
صفّحْ بكيفكْ جروحي
وإشْطبْ آمالي وطموحي
وإعْتبرْ قلبي كتابكْ !!
مرْكَبْ بداخلْ شعوري
منْ نسى قلبكْ .. حضوره
قلبي ما واجَهْ / شعوره
عندي ما بـه شي ضروري
فاقد إحساسْ الأماني
لا مراسي لا مواني
وصارتْ الدنيـا / قسى !!
وصار دوري..
أعشق أنواعْ الأَرَقْ ..
وألفظ أنفاسْ الغَرَقْ
وصوت معناه الخَطَر
وقلبْ ميّتْ / يحتضر
منْ غيابكْ السلامه
فيها قلبي ما رسى
لا صباحي هو صباحي
ولا مسا قلبي / مسا
يا حبيبي في .. غيابكْ
إختلفْ شكلي ولوني
صرتْ أنا إنسان / ثاني
والسَهَر تعّبْ عيوني
والسؤال اللي ذبحني :
- صج اهو فعلاً نسى ؟
راح وأهداني الأسى!
وما وصلتْ إلا لـ حقيقهـ :
الجفـا أسْهَلْ طريقـهـ
للقسى..!
بس أبسأل وين كنت؟
ووين رحت بغيبتي؟
وبسأله عن وضع قلبك!
هنت عنده أو ما هنت؟
ياللي مِن غيرك حياتي/
ما لها داعي ومعنى !
صار قلبي ما يحاتي:
بعد ما تخليت عنـه !
إيه كل الناس عندي
بس مابيهـم بدونك ..!!
تدري يا عمري بأنك..
عندي كل الناس إنت !
ومهما تجرحني / مسامح
وكِل طعناتي / عوافي
عشت وافي لدنيتك
وبموت وافي ..
ما اخونك لو تجافي
ما هو آنا اللي إن ضاقت
علي الدنيا /خنت
لبقيت نجما فى سمائك ساريا …
وتركت عمرى فى لهيبك يحترق…
لو أننى سافرت فى قمم السحاب…
وعدت نهرا فى ربوعك ينطلق…
لكنها الاحلام تنثرنا سرابا فى المدى …
وتظل سرا فى الجوانح يختنق…
لو أننا لم نفترق..
كانت خطانا فى ذهول تبتعد…
وتشدنا أشواقنا…
فنعود نمسك بالطريق المرتعد..
تلقى بنا اللحظات …
فى صخب الزحام كأننا..
جسد تناثر فى جسد..
جسدان فى جسد نسير وحولنا..
كانت وجوه الناس تجرح كالرياح..
فلا نرى منهم أحدآ..
مازلت أنظر فى عيون الشمس
علك فى ضياها تشرقين…
وأطل للبدر الحزين لعلنى..
ألقاكِ بين السحب يوما تعبرين…
ليل من الشك الطويل أحاطنى..
حتى أطل الفجر فى عينيك نهرا من يقين..
أهفو الى عينيك ساعات… فيبدو فيهما ..
قيد … وعاصفة … وعصفور سجين
أنا لم أزل فوق الشواطىء..
أرقب الامواج أحيانا يراودنى حنين العااشقين…
................

لو أننا !!
(11) تعليقات
قصيدة الراحل طلال الرشيد ( الملتاع)
من أجمل قصائده رحمه الله وغفر لنا وله
يا بنـت أنا ماني كذا وظنونـك تكّـذب عليـك
أكذب عليك ودوم أخونك وألبس الأبيض وأجيك
وأعشق معك ألفيـن وجه ويمتلي صدري قلـوب
أحلى الكـلام أقول لك لو قلته البـارح لذيـك
ياقف على شفاهـي معك مراهـقِِ صبِ لعـوب
أكـذب ولا أدري ليه أكذب أعشقـك ما أرتجيـك
أخاف من صدق الحقيقة في الهروب من الهروب
والله أحبـك وأعشقـك وأعرف زمان اني أبيـك
لكنهـا هـذي الحيـاة اتعلمـت منا الـذنـوب
العيـن عجزت تعتقـك القلـب عيّـى يشتريـك
في السجن خيّال وفي في الصدر رجـّال كـذوب
هذي الحقيقة ما يجي في الكـون أطهر من يديك
وانا الذي أنقض وضـوء الغيم والما والهبـوب
أنقل عيوبي فوق متني وانت لك عيبـك شريـك
وباكر تبسـم لي وجـيه لك يعبسها الشحـوب
يا طاهـره حنا كذا المظهـر يكـذب عليـك
يمكن يجي يوم أخجل من ظنونك وأتـوب

ياطاهره
(73) تعليقات
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ ولا بُكاءٍ وَلا خَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني مِنَ الثِّيــابِ وَ أَعْرَاني و أَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

حار السؤالُ ، وأطرق المستفهمُ
ماذا أحس ؟ وآه حزني بعضه
يشكو فأعرفه وبعضٌ مبهم
بي ما علمت من الأسى الدامي
من حرقة الأعماق ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري ،
أضعاف ما أدري وما أتوهم
وكأن روحي شعلةٌ مجنونةٌ
تطغى فتضرمني بما تتضرم
وكأن قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحةٍ فمُ
يالابتسام الجرح كم أبكي وكم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دم
أبداً أسيرُ على الجراح وأنتهي
حيث ابتدأت فأين مني المختم
وأعاركُ الدنيا وأهوى صفوها
لكن كما يهوى الكلامَ الأبكمُ
وأبارك الأم الحياة لأنها
أمي وحظّي من جناها العلقم
حرماني الحرمان إلا أنني
أهذي بعاطفة الحياة وأحلم
والمرء إن أشقاه واقع شؤمهِ
بالغبن أسعده الخيال المنعم
وحدي أعيش على الهموم
باليأس مفعَمةٌ وجوي مفعمُ
لكنني أهوى الهموم لأنها
فِكرٌ أفسر صمتها وأترجم
أهوى الحياة بخيرها وبشرها
وأحب أبناء الحياة وأرحم
وأصوغ فلسفة الجراح نشائداً
يشدو بها اللاهي ويُشجى المؤلَمُ
رائعة الشاعر الدكتورغازي القصيبي الجديدة
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ ....... أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت ........ إلا وألقتـك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا ....... يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ ....... سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا ...... قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى ....... عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ ........ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها ....... وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي ....... والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني ...... بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه ....... وكان يحمل في أضلاعهِ داري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً .... لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ ــــــــــــــــــــــــــ وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ....... ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ ....... يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ هذي حديقة عمري في الغروب ....... كما رأيتِ مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ ....... والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي ...... فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً ....... وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ ـــــــــــــــــــ ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه ....... لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي ....... وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي ...... ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً ....... وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري ـــــــــــــــــــــــــــ يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه ....... وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به ........ علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي ........ أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِحديقة الغروب
ملل هالكون من دونك ..
يبه شلونك ؟؟
وتمضي رحلة الدنيا..
بليا طلة عيونك..
يبه شلونك ؟؟
وشلون المرض وياك ؟؟
بعد ماهدك بدنياك..
عساها تغمض جفونك ؟؟
تبي تدري عن احبابك ؟؟
عن عيون تغنا بك ؟؟
عن قلوب دفنها الشوق..
واذا جاها الغفا جابك ؟؟
.. يبه امي تخيلك دوم
تغني لك مع القمرا..
يبه واللي خذاك بيوم..
خذا بكريتك عفرا..
خذا.. وياماخذا.. وياما..
خذا ناس يحبونك
يبه حنا غدينا كبار..
توفقنا وتخرجنا..
يبه ماعاد فيه صغار..
يموج بهالزمن كل شي..
وحنا ماتموجنا..
على ذاك العهد نسري..
نبيع العمر والدنيا..
ولا تخلف بنا ظنونك
يبه شلونك ؟؟
تبي تدري عن اخباري ؟؟
عن افكاري وتذكاري ؟؟
اشيلك داخلي جمره ..
وبعيون الحزن عبره..
تغرقني .. وتحرقني..
اشوفك نجمة تجبر..
مراعيها .. يراعيها..
واشوفك للرجوله اسم..
اذا شد الزمن تقسى..
واحلم من معاني الحلم..
احسك مقبل بكرى..
وعيا لايجي بكرى !!
يبه تذكر زمان مر؟؟
لاقالو عمر؟؟
هو احلى مابهذا العمر..
يبه تذكر مجالسنا ؟
مقلطنا ومجلسنا ؟
وحارتنا ومسجدنا ؟
يبه تذكر هدايا العيد ؟
صلاة العيد؟ وبشت العيد؟
يبه تذكر سوالفنا ؟
لاجل هذا ..
وكل هذا ..
اقول اليوم يابيي ..
ملل هالكون من دونك
تعبت أنزف جراحي حبر و أدور للألم أسباب لجل أكتب شعر يحكي بعض أصغر معاناتي قفلت من الأسى بابي وسجنت الكون خلف الباب وعصتني دمعةٍ فيها سؤال لكل اجاباتي ملل أخبار حسّادي أحد صادق وأحد كذاب و أحد ما طال تجريحي و أحد عايش لزلاتي أنا شاعر رغم أنف الحسد والحقد والأحباب وانا ياحاسدي المسكين بعيد العيب عن ذاتي أنا مازادني شعري ولا زادتني الألقاب تجي دنياي أو تدبرعزيز فـ كل حالاتي أنا فرحي لمِن حولي وأيامي فدى الأصحاب قصيدي بلسم المجروح ونبض الناس أبياتي كسرني قلبي المكسور نادت دمعي الأهداب تعبت أركض ولا أوصل ولاتوصلني غاياتي أبي ذل ٍ يغطي الأرض لك يا رب يا وهّاب وابي أحيا جبيني فوق ما تملكني رغباتي من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التواب ويحسن خاتمة فعلي ويغفر لي ضلالاتي أبملا العمر"بالتوبة" و "نوح" و"هود" و"الأحزاب" متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
... حارت الدمعه...أبكّيها وتبكّيني بجرووحي...إلين ارخي هدب عيني ...يايمّه...قتلني واتعب سْنيني ....زرع آمال ترويني
؛؛؛؛؛؛؛ تنسّيني ولا تنسى إلين أبكي انا فيها
؛؛؛؛؛؛؛ يسابق نظرتي يجري ولا ادري كيف أبخفيها..؟؟!
يجي ظميااان للدنيا...يجي ودّه يواسيني
؛؛؛؛؛؛؛ على صوت الونين يْضمّ آهاتي يواسيها
لقيت بْضمّته جرحي تجدّد عمره الشيني
؛؛؛؛؛؛؛ كذا...طبّ الدموع يْكون لا ضمّتك أياديها
ألا ياشييين طبّه ليت طبّه مارسى فيني
؛؛؛؛؛؛؛ تزيد القلب آآآهٍ ثمّ تشكي قبْل أنا اشكيها
؛؛؛؛؛؛؛ صديق بْغربتي يجرح جروحي ...مايداويها
؛؛؛؛؛؛؛ تنوّر جرحِيَ المظلم...تعيّشني بأمانيها
أبسمع صوتك الدافي
؛؛؛؛؛؛؛ ابي كفّك إلى منّه لمس روحي يدفّيها
يايمّه من ورى طول المسافه هااااكـ ضمّيني
؛؛؛؛؛؛؛ حنانك ياصل لْقلبي ورى الدنيا وْبلاويها
إله الكون من وصفه..وهب لك أزين الزيني
؛؛؛؛؛؛؛ يارحمه صاغها الرحمن وبالاخلاق كاسيها
أنا...فدوت هدب عينك...
؛؛؛؛؛؛؛ فداك الكون والدنيا من اوّلها لتاليها
عجز حرفي يوصّف للبشر شوقي ومافيني
؛؛؛؛؛؛؛ ولكن ربّنا عــــــالم بكل نـــــيّه و نـــــاويها
إلى منّه سرح بالي معا صوتك يناديني
؛؛؛؛؛؛؛ سمعت الناس من حولي..عشق..مسكين..هاويها!!!
يحسْبوون الهوى صيدي وانا الآهات تكويني
؛؛؛؛؛؛؛ قطــــعها من نوايا يقطع الامــطار طاريها
انا قلبي ينادي امّي ...درى في قربها سْنيني
؛؛؛؛؛؛؛ تعيش. ..وتزهر. ... وتحيا ...وتنور كل لياليها
فقير وملبسي غالي حرير
ويا صاحبي الحافي الفقير
ابنشدك ابسألك وشهو الحصير
واذا حكيت قبل انتهي من كلمتي
يقاللي سم ويصير
ولاشكيت من غفلتي طوّل زمنها
يقاللي لاتشتكي .. ماخلقت الشكوى لأمير
وابسألك وشلون انا مع كل ذا .. اقول عن نفسي فقير ؟؟؟
ياصاحبي لاصار للضحكه ثمن
والوفاء مابه وفاء الا بثمن
ابسألك ماني فقير ؟؟؟
ولاصارت اقوالي حكم
ولاقالها غيري غدت حكيٍ قديم
ابسألك ماني فقير؟؟
ولاصرت انا مانيب انا
ولاغلطت قالوا صحيح .. وكل شي اعمله يصبح عظيم
ابسألك ياصاحبي ماني فقير؟
وياصاحبي ابنشدك لامن جفتني دنيتي
وابتدأ الدرب الطويل اللى ابد ماينتهي
وانتهي العز القديم وماكنت اظنه ينتهي
والموت بدد فرحتي .. وحطوني في قبر ٍ صغير
وحزنوا علي .. وبكوا هلي وناس من ربعي قليل
وارتاح من وجهي كثير
وبقيت وحدي في حيرتي مابه احد
لا طال عمرك ولا تحت امرك
ماغير انا وخوف ولحد وحساب قدامي عسير
وقتها ذكرت اني من زمان
يوم انه امهلني الزمان
هذا ظلمت .. هذا جرحت .. ياما كذبت
وذنوبي ماتحصي كثير
وقتها الىَ ندمت .. ونفسي كرهت
عرفت ان الله كبير وان الهلاك اصبح اكيد
واني انا مالي رجاء .. ولاهروب من الدجى
من الجحيم الا بأمل عندي وحيد
ان الله غفـّار ورحيم
ابسألك ياصاحبي عني أنا في وقتها
ماني فقير ؟؟؟
<<الصفحة الرئيسية








